أكتب لكم هذه الحروف من دون خجل أو خوف.. أكتبها من قلب صادق.. بإذن الله
كل إنسان على هذه الدنيا.. يبحث ويبحث عن الراحة والسعادة.. ليس أنا فقط أو أنت
كثير من المعاقين أعرفهم.. لم يجدوا الراحة في بيوت أهاليهم.. منهم من ذهب إلى دار الرعاية للمعاقين.. (النقاهة)
واجهتهم وجلستُ معهم.. وسألتهم عن سبب وجودهم في هذه الدار.
قالوا: بصراحة لم نجد من يهتم بنا ولم نجد البيئة المناسبة فهنا يوجد نوع من الرعاية ووجدنا من يفهمنا وصار المعاقون دائما يجتمعون.
أما الشق الثاني من المعاقين.. أنا أعرف أشخاصًا منهم.. هم الذين يبتعدون عن أهاليهم..
ويستأجرون شقة أو استراحة.. ويأتون بعامل يطبخ لهم ويساعدهم.. ويعيشون حياتهم بعيدا عن الضغوط.
والشق الثالث.. هم الذين يعيشون بين أهاليهم.. تحت الضغط وعدم المبالاة.. أي من غير أن يجدوا من يفهمهم.. أو يجلس معهم لأن تفكيرهم غير وإحساسهم غير فمن الصعب أن يفهمهم أحد..
لذلك فكروا بالزواج لعلهم يجدوا الزوجة الصالحة التي ترعاهم وتحاول فهمهم لكن للأسف في أول المشوار.. الناس ترفضهم لمجرد سماعهم أنه شخص معاق.. دون أن تراه أو تجلس معه.. وأنا منهم...
سؤالي هو:
متى تتاح الفرصة لنا لكي نثبت أننا لسنا أقل من غيرنا.. وهم يرفضوننا دون أن يرونا؟
أخي الكريم
أنت لست معاق فالاعاقة الحقيقية تكون في الذات لكن أنت وكل من يعاني مثلك من ذوي الاحتياجات الخاصة
أخي كلماتك تحز في القلب
نعم هذا هو واقعنا المرير لكن أقولك لا تيأس فقطرة الماء الساقطة تفتت الصخر لكن ليست من المرة الأولى
أخي كثير من الاشخاص الأصحاء جسديا هم معاقين بسبب نفوسهم المريضة ومحتجزين داخل أفكارهم
استمر في نشر كلماتك علها ان تجد ىذانا صاغية وقلوبا واعية
لك مني كل التحايا مع اصدق الدعوات بان تجد زوجة صالحة تتفهمك وتكون عونا لك في مشوار حياتك
صحيح انني لست معاقًا فكريا ولله الحمد .. لكني معاق من الاختلاط بالناس بحكم ان بلدنا هذا اهمل جانب المعاق في الشوارع وفي كل مكان لذلك تجده حبيس البيوت
لذلك لا نسمى ذوي احتياجات خاصه لان اتفه الاحتياجات لم توفر لنا
أخي الكريم بدران
أحييكَ على هذه الثقة ...
وما الحياة الدنيا إلا دار ابتلاء !
فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فعليه السخط ..
وهنا لمحت رضا بقضاء الله سبحانه ، وأملا وعملا وتحديا !
وفقك الله وذلل لك الصعاب
قالها الزعيم مصطفي كامل:
لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس
اشكر لك اهتمامك و حرصك علي شان يخصك
من حقك أن تجد منا و من المجتمع أكثر مما تحلم
و أتمني أن تنال مع الأيام أكثر مما تتمني
لك ودي و تحياتي