أحاسيس معاق | |||||||||||||||||||||||||||||
هل كل زله يمحيها الإعتذار يا فنان العرب؟
أغلب المتابعين للساحه الفنيه شاهدوا حلقة العراب التي كان ضيفها "فنان العرب" وما كان فيها من زلات عظيمه وقع فيها الضيف حين بدا كالمفتي عندما سأله المقدم عن حكم الغناء واجاب بكل اريحيه وقال 95% منه حرام و 5% مباح وقفه! قال إسحاق بن هاني : سألت أبا عبد الله [ يعني : أحمد بن حنبل ] عن الذي جاء في الحديث " أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار " فقال : يُفْتِي بما لم يسمع . لأن الفتوى توقيع عن الله تبارك وتعالى .. وعرج الضيف عن الابداع والموسيقى اصلها من جزيرة العرب وقلب الجزيره هي السعوديه واقحم الرسول على الصلاة والسلام بكلامه حين قال : بأن الرسول (سعودي)
وكأن من قالها طالب في اوائل مراحله الابتدائيه قالها من باب البرائه الطفوليه الصاعقه بأن من قالها شخص بعمر ابائنا واجدادنا شخص قالوا عنه بانه مثقف و واعي وانه أفضل من يمثل دولته في هذا المجال يا للأسف يا للأسف! ولم يسلم منه احد فقد بدأ ينتقد بعض الفنانين ومنهم كاظم الساهر حين قال لو ان صوته اجمل لكان اطربنا وكأنه هو من يتحكم بصوته او هو من خلق نفسه فهذه قدرات ومميزات يهبها الله من يشاء لذلك من الذوق ان نشكر الله ونراعي مشاعر الاخرين
الغريب هو ما قرأته بالصحافه من تمجيد لهذه الحلقه رغم هفوات ضيفها وكأنه فوق النقد والان اتى في برنامج اخر وبرر موقفه بأنها كانت إجابه غير موفقه
يا ترى هل كل زله يمحيها الاعتذار؟
ان محوها الناس فلن يمحوها التاريخ كتبه/ بدران الدوسري كيف ينخرط المعاق في المجتمع ويخرج ما لديه من طاقات؟
حينما يعجز الانسان عن انجاز شي ليضع له بصمه في هذه الدنيا تجد انه اقرب ما يجد نفسه انسان بلا هويه لكن المشكله العظمى حينما يكون لدى الانسان طاقات يريد ان يحولها الى ابداعات ولكن! تراه محبط نفسيًا ومع مرور الزمن تجد انه قد اندثر بما فيه من المواهب وهذا احد الاسباب التي دعت المجتمع يقول: بأنه شخص أنطوائي يظنون ان الاعاقه هي السبب لا والله ليست هي السبب فلو ذهب احد الأصحاء الى احد الدول الاوروربيه لا وجد ان المعاق يتجول بكل اريحيه بين كنفات المدينه وما تحمله من مراكز واسواق وقد هيئة له كل التسهيلات ليعيش حياته بشكل طبيعي اما في مجتمعنا ؟ يوجد تقصير كبير وجهل في آنًا واحد التقصير من ناحية تهيئة الشوارع والمرافق العامه لكي يتسنى للمعاق التنقل بسهوله والاختلاط بالمجتمع اما الجهل فهو جهل المجتمع وجهل الاعلام في ايصال فكره عن المعاق بأنه انسان طبيعي جدا وبأن الاعاقه درجات.
لما يواجهونه اصحاب تلك الفئه من صعوبات الانخراط في المجتمع دائما اواجه اصتدامات واستغراب من افراد المجتمع حينما اكون بينهم واعينهم تنظر لي نظرة تأمل يا ترى ما بداخل هذا الكائن وكأنني قد اتيت من كوكب بعيد وعندما ابدا حديثي الكل يصمت صمت يتبعه ذهول وترقب لما اقول بأنه كئيب وانطوائي ويشفق لحاله؟ منا من استطاع الظهور للعالم الخارجي بسبب تشجيع ومؤازرة من هم حوله لكن الكثير منا لم يستطع الظهور لان المجتمع ومرافقه غير مهيئه له لذلك فهو ينتظر اللتفاته حقيقيه من الجميع لتذليل الصعوبات رابط المقال بالجريده http://www.al-jazirah.com/356097/rj4d.htm
أتكلم عنهم وأنا منهم
أكتب لكم هذه الحروف من دون خجل أو خوف.. أكتبها من قلب صادق.. بإذن الله متى تتاح الفرصة لنا لكي نثبت أننا لسنا أقل من غيرنا.. وهم يرفضوننا دون أن يرونا؟ كتبه/ بدران الدوسري رابط المقال بالجريده http://www.al-jazirah.com/1240787/rj8d.htm الى متى هذا الإجحاف بحق "المعاق" ؟
كلنا نعلم بأن ((المعاقين)) او (( ذوي الأحتياجات الخاصه ))
جزء من المجتمع وأنه لا منزل إلا وتجد به نوع من أنواع الإعاقه لكن ! السؤال هنا .. هل أجاد المجتمع التعامل مع هذه الفئه ؟ لا أعتقد ذلك ..
كثير من أفراد المجتمع يتعاطف معهم وهذه هي المشكله بحد ذاتها فصاحب الإعاقه لا يبحث عن عطف او تعاطف صاحب الإعاقه يبحث عن إتاحة الفرصه له وتذليل كل الصعوبات ليبدأ مسيرة الابداع والفكر الراقي كثير من فئة (( ذوي الإحتياجات الخاصه )) لديهم افكار ومواهب وانا منهم
لكننا لم نجد من يتيح لنا الفرصه ويشد على أيدينا,, لذلك تجد الكثير منا حبيسي المنازل فأطلقوا على كل صاحب إعاقه كلمة (عاجز) وهم السبب في ذلك , وعندما يود الخروج من عزلته او مع أهله ليتنزه ويجدد حياته ويكسر الروتين يجد ان المرافق العامه غير مهيئه وتواجهه صعوبات في التنقل. لو نظرنا الى افقر دوله في اوروبا تجد في كل مكان اهتمام لهذه الفئه
من ممرات, ومنحدرات, ومصاعد, كل شي ميسر لهم ومن جانب أخر..
يوجد لدينا الكثير من الصيدليات والمراكز الطبيه ومع ذلك هناك شح في توفير الأدوات والمستلزمات الطبيه "للمعاق" وإن وجدت تكون (باهضة السعر) مما يجعل المعاق يعزف عن شرائها وهو بأمس الحاجة لها وان اتجه لوزارة العمل والشؤون الإجتماعيه وجد انهم يضعون امامه مواصفات ومقاييس هم وضعوها بأنفسهم بحيث انك لا تخرج عنها وقد لا تناسب كل حاله لان الكل يعلم ان لكل اعاقه وضع خاص وان اردت اقناعهم تحججوا بالميزانيه وما رُصِدَ لهم ومن جانب آخر ..
عندما يفكر مجرد تفكير بأن يبحث عن شريكة حياته يتذكر بأنه بين مجتمع يوجد به عقليات متحجره مجتمع نظرته مُحَطِمه سوداء .. ان جاز التعبير .. ومع ذلك كله تراه يلتزم الصمت وكاتم للعبرات ومتحدي الصعوبات ولا يعلم إلى متى هذا الإجحاف بحق "المعاق" ؟ كتبه / بدران الدوسري
هنا المقال بجريدة الرياض
http://www.alriyadh.com/2008/04/27/article337851.html هنا المقال بجريدة الجزيره http://www.al-jazirah.com/93189/rv10d.htm |
عنيالملف الارشيف الاصدقاء ألبوم الصور روابطالاقسامأستفهاماتفلسفيات مدوناتي الاخيرةوداعاً ايها الاصدقاءهل كل زله يمحيها الإعتذار يا فنان العرب؟ أهمية الصديق في سطور الفراغ العاطفي والتكنولوجياء هذا منتخبنا وليس نادي أنجوس البرازيلي الاصدقاءعناوين أخرى• اكتب كوم
ضع بريدك ليصلك جديدي |
||||||||||||||||||||||||||||