أحاسيس معاق

هل كل زله يمحيها الإعتذار يا فنان العرب؟

05/23/2008  ،  01:28 ص  في القسم أستفهامات .. التعليقات 5 .. الرابط


 

أغلب المتابعين للساحه الفنيه شاهدوا حلقة العراب التي كان ضيفها "فنان العرب"

وما كان فيها من زلات عظيمه وقع فيها الضيف

حين بدا كالمفتي عندما سأله المقدم عن حكم الغناء واجاب بكل اريحيه وقال 95% منه حرام و 5% مباح

وقفه!

 قال إسحاق بن هاني : سألت أبا عبد الله [ يعني : أحمد بن حنبل ] عن الذي جاء في الحديث " أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار " فقال : يُفْتِي بما لم يسمع .
وجاءه رجل يسأله عن شيء فقال : لا أجيبك في شيء ، ثم قال : قال عبد الله بن مسعود : إن كل مَن يُفتي الناس في كل ما يَستفتونه لمجنون 

 
لذلك من الواجب عدم الافتاء الا عن علم كامل بألاحكام الشرعيه

لأن الفتوى توقيع عن الله تبارك وتعالى ..

وعرج الضيف عن الابداع والموسيقى اصلها من جزيرة العرب وقلب الجزيره هي السعوديه

واقحم الرسول على الصلاة والسلام بكلامه حين قال : بأن الرسول (سعودي)

 



            
الكل تعجب من هذه المقوله

وكأن من قالها طالب في اوائل مراحله الابتدائيه

قالها من باب البرائه الطفوليه

الصاعقه بأن من قالها شخص بعمر ابائنا واجدادنا

شخص قالوا عنه بانه مثقف و واعي

وانه أفضل من يمثل دولته في هذا المجال

يا للأسف يا للأسف!

ولم يسلم منه احد فقد بدأ ينتقد بعض الفنانين ومنهم كاظم الساهر

حين قال لو ان صوته اجمل لكان اطربنا وكأنه هو من يتحكم بصوته

او هو من خلق نفسه

فهذه قدرات ومميزات يهبها الله من يشاء

لذلك من الذوق ان نشكر الله ونراعي مشاعر الاخرين

 

الغريب هو ما قرأته بالصحافه من تمجيد لهذه الحلقه رغم هفوات ضيفها

وكأنه فوق النقد 

والان اتى في برنامج اخر وبرر موقفه بأنها كانت إجابه غير موفقه



 
 
يا ترى هل كل زله يمحيها الاعتذار؟

ان محوها الناس فلن يمحوها التاريخ

كتبه/ بدران الدوسري



كيف ينخرط المعاق في المجتمع ويخرج ما لديه من طاقات؟

04/ 9/2008  ،  12:04 ص  في القسم أستفهامات .. التعليقات 18 .. الرابط

حينما يعجز الانسان عن انجاز شي ليضع له بصمه  في هذه الدنيا

تجد انه اقرب ما يجد نفسه انسان بلا هويه

لكن المشكله العظمى حينما يكون لدى الانسان طاقات يريد ان يحولها الى ابداعات ولكن!
 
هذا الانسان لديه اعاقه ولم يجد السبل الموصله الى الابداع كما يراها في الغرب

 تراه محبط نفسيًا ومع مرور الزمن تجد انه قد اندثر بما فيه من المواهب

 وهذا احد الاسباب التي دعت المجتمع يقول: بأنه شخص أنطوائي

يظنون ان الاعاقه هي السبب

 لا والله ليست هي السبب فلو ذهب احد الأصحاء الى احد الدول الاوروربيه

 لا وجد ان المعاق يتجول بكل اريحيه بين كنفات المدينه وما تحمله من مراكز واسواق وقد هيئة له كل التسهيلات ليعيش حياته بشكل طبيعي

اما في مجتمعنا ؟

يوجد تقصير كبير وجهل في آنًا واحد

التقصير من ناحية تهيئة الشوارع والمرافق العامه لكي يتسنى للمعاق التنقل بسهوله والاختلاط بالمجتمع

اما الجهل فهو جهل المجتمع وجهل الاعلام في ايصال فكره عن المعاق بأنه انسان طبيعي جدا وبأن الاعاقه درجات.


كنت سابقًا اللوم من يرفض تزويج "المعاق" لكن الان ادركت ان لهم الاحقيه في الرفض!
 
لانهم لم تتاح لهم الفرصه بالاحتاك مع اصحاب هذه الفئه

لما يواجهونه اصحاب تلك الفئه من صعوبات الانخراط في المجتمع

دائما اواجه اصتدامات واستغراب من افراد المجتمع

حينما اكون بينهم واعينهم تنظر لي نظرة تأمل يا ترى ما بداخل هذا الكائن

وكأنني قد اتيت من كوكب بعيد

وعندما ابدا حديثي الكل يصمت صمت يتبعه ذهول وترقب لما اقول
 
وكأن لسان حالهم يقول أهذا هو المعاق الذي يتكلمون عنه

بأنه كئيب وانطوائي ويشفق لحاله؟
 

منا من استطاع الظهور للعالم الخارجي بسبب تشجيع ومؤازرة من هم حوله

 لكن الكثير منا لم يستطع الظهور لان المجتمع ومرافقه غير مهيئه له

لذلك فهو ينتظر اللتفاته حقيقيه من الجميع لتذليل الصعوبات
 
لكن يا ترى هل سيطول الانتظار؟

 
كتبه / بدران الدوسري

رابط المقال بالجريده

http://www.al-jazirah.com/356097/rj4d.htm

 



أتكلم عنهم وأنا منهم

03/25/2008  ،  03:18 م  في القسم أستفهامات .. التعليقات 10 .. الرابط

أكتب لكم هذه الحروف من دون خجل أو خوف.. أكتبها من قلب صادق.. بإذن الله

كل إنسان على هذه الدنيا.. يبحث ويبحث عن الراحة والسعادة.. ليس أنا فقط أو أنت

كثير من المعاقين أعرفهم.. لم يجدوا الراحة في بيوت أهاليهم.. منهم من ذهب إلى دار الرعاية للمعاقين.. (النقاهة)

واجهتهم وجلستُ معهم.. وسألتهم عن سبب وجودهم في هذه الدار.

قالوا: بصراحة لم نجد من يهتم بنا ولم نجد البيئة المناسبة فهنا يوجد نوع من الرعاية ووجدنا من يفهمنا وصار المعاقون دائما يجتمعون.

أما الشق الثاني من المعاقين.. أنا أعرف أشخاصًا منهم.. هم الذين يبتعدون عن أهاليهم..

ويستأجرون شقة أو استراحة.. ويأتون بعامل يطبخ لهم ويساعدهم.. ويعيشون حياتهم بعيدا عن الضغوط.

والشق الثالث.. هم الذين يعيشون بين أهاليهم.. تحت الضغط وعدم المبالاة.. أي من غير أن يجدوا من يفهمهم.. أو يجلس معهم لأن تفكيرهم غير وإحساسهم غير فمن الصعب أن يفهمهم أحد..

لذلك فكروا بالزواج لعلهم يجدوا الزوجة الصالحة التي ترعاهم وتحاول فهمهم لكن للأسف في أول المشوار.. الناس ترفضهم لمجرد سماعهم أنه شخص معاق.. دون أن تراه أو تجلس معه.. وأنا منهم...

سؤالي هو:

 متى تتاح الفرصة لنا لكي نثبت أننا لسنا أقل من غيرنا.. وهم يرفضوننا دون أن يرونا؟

كتبه/ بدران الدوسري

رابط المقال بالجريده

 http://www.al-jazirah.com/1240787/rj8d.htm



الى متى هذا الإجحاف بحق "المعاق" ؟

03/20/2008  ،  10:14 م  في القسم أستفهامات .. التعليقات 10 .. الرابط
 
كلنا نعلم بأن ((المعاقين)) او (( ذوي الأحتياجات الخاصه ))
جزء من المجتمع وأنه لا منزل إلا وتجد به نوع من أنواع الإعاقه
لكن ! السؤال هنا .. هل أجاد المجتمع التعامل مع هذه الفئه ؟

لا أعتقد ذلك ..
كثير من أفراد المجتمع يتعاطف معهم
وهذه هي المشكله بحد ذاتها
فصاحب الإعاقه لا يبحث عن عطف او تعاطف
صاحب الإعاقه يبحث عن إتاحة الفرصه له وتذليل كل الصعوبات
ليبدأ مسيرة الابداع والفكر الراقي
كثير من فئة (( ذوي الإحتياجات الخاصه )) لديهم افكار ومواهب وانا منهم
لكننا لم نجد من يتيح لنا الفرصه ويشد على أيدينا,, لذلك تجد الكثير منا حبيسي المنازل
فأطلقوا على كل صاحب إعاقه كلمة (عاجز) وهم السبب في ذلك ,
وعندما يود الخروج من عزلته او مع أهله ليتنزه ويجدد حياته ويكسر الروتين
يجد ان المرافق العامه غير مهيئه وتواجهه صعوبات في التنقل.
 
لو نظرنا الى افقر دوله في اوروبا تجد في كل مكان اهتمام لهذه الفئه
من ممرات, ومنحدرات, ومصاعد, كل شي ميسر لهم 
 
ومن جانب أخر..
يوجد لدينا الكثير من الصيدليات والمراكز الطبيه ومع ذلك هناك شح في توفير الأدوات والمستلزمات الطبيه "للمعاق"
وإن وجدت تكون (باهضة السعر) مما يجعل المعاق يعزف عن شرائها وهو بأمس الحاجة لها
وان اتجه لوزارة العمل والشؤون الإجتماعيه وجد انهم يضعون امامه مواصفات ومقاييس هم وضعوها بأنفسهم
بحيث انك لا تخرج عنها وقد لا تناسب كل حاله لان الكل يعلم ان لكل اعاقه وضع خاص وان اردت اقناعهم تحججوا بالميزانيه وما رُصِدَ لهم
 
ومن جانب آخر ..
عندما يفكر مجرد تفكير بأن يبحث عن شريكة حياته
يتذكر بأنه بين مجتمع يوجد به عقليات متحجره
مجتمع نظرته مُحَطِمه سوداء .. ان جاز التعبير ..
ومع ذلك كله تراه يلتزم الصمت وكاتم للعبرات ومتحدي الصعوبات
ولا يعلم إلى متى هذا الإجحاف بحق "المعاق" ؟
كتبه / بدران الدوسري
 
هنا المقال بجريدة الرياض
http://www.alriyadh.com/2008/04/27/article337851.html
هنا المقال بجريدة الجزيره
http://www.al-jazirah.com/93189/rv10d.htm


عني

الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
ألبوم الصور

روابط


الاقسام

أستفهامات
فلسفيات

مدوناتي الاخيرة

وداعاً ايها الاصدقاء
هل كل زله يمحيها الإعتذار يا فنان العرب؟
أهمية الصديق في سطور
الفراغ العاطفي والتكنولوجياء
هذا منتخبنا وليس نادي أنجوس البرازيلي

الاصدقاء


عناوين أخرى

اكتب كوم
إبدأ مدونتك
دليل المدونات


ضع بريدك ليصلك جديدي

أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال