أحاسيس معاق | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وداعاً ايها الاصدقاء
لا أعلم كيف أودعكم وداعا وداعا وداعا مدونات اكتب أحب أن اشكر كل من زار مدونتي المتواضعه وادعوكم إلى زيارة مدونتي الرسمية ومن يرغب أن يصله كل جديد ما عليه سوا أن يضع بريده في الموقع الجديد في الخانه المناسبه تحيتي لكم
هل كل زله يمحيها الإعتذار يا فنان العرب؟
أغلب المتابعين للساحه الفنيه شاهدوا حلقة العراب التي كان ضيفها "فنان العرب" وما كان فيها من زلات عظيمه وقع فيها الضيف حين بدا كالمفتي عندما سأله المقدم عن حكم الغناء واجاب بكل اريحيه وقال 95% منه حرام و 5% مباح وقفه! قال إسحاق بن هاني : سألت أبا عبد الله [ يعني : أحمد بن حنبل ] عن الذي جاء في الحديث " أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار " فقال : يُفْتِي بما لم يسمع . لأن الفتوى توقيع عن الله تبارك وتعالى .. وعرج الضيف عن الابداع والموسيقى اصلها من جزيرة العرب وقلب الجزيره هي السعوديه واقحم الرسول على الصلاة والسلام بكلامه حين قال : بأن الرسول (سعودي)
وكأن من قالها طالب في اوائل مراحله الابتدائيه قالها من باب البرائه الطفوليه الصاعقه بأن من قالها شخص بعمر ابائنا واجدادنا شخص قالوا عنه بانه مثقف و واعي وانه أفضل من يمثل دولته في هذا المجال يا للأسف يا للأسف! ولم يسلم منه احد فقد بدأ ينتقد بعض الفنانين ومنهم كاظم الساهر حين قال لو ان صوته اجمل لكان اطربنا وكأنه هو من يتحكم بصوته او هو من خلق نفسه فهذه قدرات ومميزات يهبها الله من يشاء لذلك من الذوق ان نشكر الله ونراعي مشاعر الاخرين
الغريب هو ما قرأته بالصحافه من تمجيد لهذه الحلقه رغم هفوات ضيفها وكأنه فوق النقد والان اتى في برنامج اخر وبرر موقفه بأنها كانت إجابه غير موفقه
يا ترى هل كل زله يمحيها الاعتذار؟
ان محوها الناس فلن يمحوها التاريخ كتبه/ بدران الدوسري أهمية الصديق في سطور
في هذه الدنيا ابن آدم ضعيف جدا . يظل دائما يبحث عن الراحه والسعاده تجده دائما يحاول يبحث عن انسان يحس به ويفهم طريقة تفكيره حينما يتضايق يجد من يحاول ان يزيل همه وحين يغضب يجد من يحاول امتصاص غضبه ومعرفة ما هي الاسباب التي دعته الى ذلك ويحاول ايجاد حلول ومنافذ من اجل مساعدته ولا يتسرع في الحكم عليه بالقول انه لا ينفع ان يكون صديق لانه (عصبي) فلربما لديه مزايا تفوق عيوبه .. بهذه الطريقه تتعمق قوة العلاقه بينهم وتزداد دائرة الفهم لدى الطرفين وحينها يعرف بعضهم اكثر وتستمر العلاقه بينهم مدى الحياه ان شاءالله رؤيه فلسفيه / بدران الدوسري الفراغ العاطفي والتكنولوجياء
لا أرى أنه توجد عادات وتقاليد تمنع الحب لكنها تمنع التصرفات الخاطئه التي تندرج تحت مظلة الحب فكلنا نعلم ما يسبب الفراغ من فجوه عاطفيه كبيره مما يضطر صاحبها إلى البحث عن طريقه لملئ هذا الفراغ وبحكم التكنولوجيا اصبح كل شي ميسر من شاتات ومواقع غراميه وصار الكثير يتوجه إليها ؛ لعله يجد من يشبع رغبته منهم من تكون نواياه عفيفه وصادقه وتنتهي بزواج .. وانا اعرف اناس منهم .. ومنهم من تكون نواياه إشباع رغبته في تلك اللحظه فقط ولا يفكر بالمستقبل لأنه قد وضع في باله أنه مستحيل يتزوج (بفتاة شات) بحكم إعتقاداته : بأن كل فتاة تدخل الشات فهي غير محترمه وهذه نظرة خاطئه لأننا كلنا نعلم بأن الفتاه لا تخرج من المنزل كـ الشاب فلا تجد إلا هذا السبيل لسد فراغها والفتاة بطبعها عاطفيه ورهيفة احساس لذلك فهي تقع في الحب مباشرةً لكن في الأخير البشر انواع منهم معدنه طيب واصيل ومنه من هو خبيث وشيطاني وتذكروا دائما؛ قول الله تعالى: { الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات ، والطيبات للطيبين و الطيبون للطيبات } كتبه/ بدران الدوسري هذا منتخبنا وليس نادي أنجوس البرازيلي
كيف ينخرط المعاق في المجتمع ويخرج ما لديه من طاقات؟
حينما يعجز الانسان عن انجاز شي ليضع له بصمه في هذه الدنيا تجد انه اقرب ما يجد نفسه انسان بلا هويه لكن المشكله العظمى حينما يكون لدى الانسان طاقات يريد ان يحولها الى ابداعات ولكن! تراه محبط نفسيًا ومع مرور الزمن تجد انه قد اندثر بما فيه من المواهب وهذا احد الاسباب التي دعت المجتمع يقول: بأنه شخص أنطوائي يظنون ان الاعاقه هي السبب لا والله ليست هي السبب فلو ذهب احد الأصحاء الى احد الدول الاوروربيه لا وجد ان المعاق يتجول بكل اريحيه بين كنفات المدينه وما تحمله من مراكز واسواق وقد هيئة له كل التسهيلات ليعيش حياته بشكل طبيعي اما في مجتمعنا ؟ يوجد تقصير كبير وجهل في آنًا واحد التقصير من ناحية تهيئة الشوارع والمرافق العامه لكي يتسنى للمعاق التنقل بسهوله والاختلاط بالمجتمع اما الجهل فهو جهل المجتمع وجهل الاعلام في ايصال فكره عن المعاق بأنه انسان طبيعي جدا وبأن الاعاقه درجات.
لما يواجهونه اصحاب تلك الفئه من صعوبات الانخراط في المجتمع دائما اواجه اصتدامات واستغراب من افراد المجتمع حينما اكون بينهم واعينهم تنظر لي نظرة تأمل يا ترى ما بداخل هذا الكائن وكأنني قد اتيت من كوكب بعيد وعندما ابدا حديثي الكل يصمت صمت يتبعه ذهول وترقب لما اقول بأنه كئيب وانطوائي ويشفق لحاله؟ منا من استطاع الظهور للعالم الخارجي بسبب تشجيع ومؤازرة من هم حوله لكن الكثير منا لم يستطع الظهور لان المجتمع ومرافقه غير مهيئه له لذلك فهو ينتظر اللتفاته حقيقيه من الجميع لتذليل الصعوبات رابط المقال بالجريده http://www.al-jazirah.com/356097/rj4d.htm
أسم مدونتك يسبب الإكتئاب
كثير من الناس قالوا لي اسم مدونتك غير مناسب ... يسبب الإحباط والإكتئاب ليس عيبًا ان تصف مدونتك بوضعك الخاص بالعكس هذا يدل على شجاعتك وعدم خجلك من المجتمع ويعتبر تحدي فرضته على نفسك على سبيل المثال نقول : ( أحاسيس سجين ) السجين هنا يصف حاله ووضعه كـ سجين وهذا ليس عيبًا لكن العيب هو التزام الصمت - او - عدم الاقتناع بالوضع - او - خداع النفس بالقول انني لست سجين او لست معاقًا اعتبرها شجاعه حينما يثق الانسان بنفسه ويصف حالته ويترجمها بأحساسه الصادق دون تصنع او رياء لذلك : بالنسبه لكلمة معاق تكون سلبيه اذا نظرنا لها بمنظور المجتمع وتكون ايجابيه اذا نظرنا لها من منظور العقلاء والفلاسفه بأنها مجرد ضعف بسيط ولن تعيقه عن العيش بشكلٍ طبيعي وقد تكون دافع له للحماس واثبات الذات ..... فقط احببت ان اصحح بعض المفاهيم المتنشره بالمجتمع والتي من ضمنها لا تقل اني معاق وكأنها تساوي كلمة (ارهاب) ومعنى معاق : اي/ اعاقه عن فعل شي ما ليس بالمعنى الشنيع ..... اما الذين يسعون لإزالة هذه الكلمه هم ضعفا النفوس عديمي الثقه لإني اعرف كثير من المعاقين العقلاء يقولون سمونا ما شئتم معاقين .. عاجزين .. ذوي احتياجات خاصه لكن اعطونا حقوقنا لنعيش عيشه طبيعيه وذلك يعني بأنهم لا يتأثروا بالمصطلحات
كتبه/ بدران الدوسري أتكلم عنهم وأنا منهم
أكتب لكم هذه الحروف من دون خجل أو خوف.. أكتبها من قلب صادق.. بإذن الله متى تتاح الفرصة لنا لكي نثبت أننا لسنا أقل من غيرنا.. وهم يرفضوننا دون أن يرونا؟ كتبه/ بدران الدوسري رابط المقال بالجريده http://www.al-jazirah.com/1240787/rj8d.htm بعض إعتقادات المجتمع نحو المعاق
- يعتقدون أن المعاق انسان انطوائي ولا يخالط الناس بينما انه لا يجد الوسائل المساعده على الاندماج من تسهيلات في الشوارع والمرافق العامه والدوائر لذلك فهو يعاني من كثرة الارصفه والعتبات - بعتقدون أنه انسان جاهل لانه لم يستطع التعلم ولم يعلموا بان انظمة الدراسه لا تتوافق مع حالته من كتابه وحضور وغيره .. لماذا لا يخُاطب العقل قبل الجسد؟ - يعتقدون أنه مسكين ويشفق لحاله مما يجعل نظرتهم دونيه وخاصه نظرت كبار السن له, لذلك يعاملونه برفق كالمريض وهو فالحقيقه انسان طبيعي مثلهم - يعتقدون أنه ضعيف وقدراته ضئيله جدا وانه غير قادر على أثبات نفسه ومصارعة الحياة, وهم لا يعلمون ان اكثر علماء الغرب معاقون وذلك بسبب انهم ذللوا لهم الصعوبات - يعتقدون أن كل معاق غير قادر على تكوين أسره بحكم أن لديهم مفهوم بأن المعاق عقيم وهذا مفهوم خاطئ ولا يحصل إلا في حالات نادره جدا - يعتقدون أن كل معاق لديه حساسيه مفرطه ويصعب التعامل معه وهي في الحقيقه بحسب البيئه التي عاش فيها المعاق وكيف كان اسلوب تعامل ذويه له - يعتقدون أنه متشائم دائمًا وانه ينظر للحياة نظره سوداويه وهو العكس تمامًا لكن ربما يشوبه نوع من الأحباط لتجاهل المسؤولين في توفير احتياجاته لعيش بشكل طبيعي - يعتقدون انه يصعب عليه تحقيق هدف معين او انجاز سواءً علمي او غيره, لذلك تلاحظ عليهم علامات التعجب حينما يسمع ان معاق حصل على انجاز مثل ما حدث مع منتخب المعاقين - يعتقدون انه لا يجيد التحدث ولا يعرف أساليب المخاطبه يظنون انه طفل لذا يندهشون حينما يبدأ يتحدث بطلاقه وبرؤيه ثاقبه وتحليل صائب كتبه/ بدران الدوسري رابط المقال بالجريده http://www.alriyadh.com/2008/05/24/article345058.html حساسية المعاق
المعاق بطبعه حساس والكل يستغرب هذه الحساسيه لان الكثير لا يدرك بأن النقص يولد الزياده وهنا المقصود بالزياده زياده حسيه ومعنويه زيادة في العقل والعاطفه والاحاسيس لذلك فهي : تتراكم على شكل شحنات داخليه لا يفهمها الا من يعايشها وفي كثير من الاحيان من الصعب ترجمتها الى ارض الوقع او التخلص منها فالانسان الصحيح او السليم يفرغ هذه الشحنات بشتى الطرق لانه يملك مساحات واسعه يستطيع من خلالها التخلص من هذه الشحنات لكن من به اعاقه تكون مساحة التفريغ لديه ضيقه نوعا ما مما يصعب عليه التخلص من الشحنات والضغوطات المناطه حوله لذلك فهي تتراكم وتولد لديه الحساسيه من اي شي الى متى هذا الإجحاف بحق "المعاق" ؟
كلنا نعلم بأن ((المعاقين)) او (( ذوي الأحتياجات الخاصه ))
جزء من المجتمع وأنه لا منزل إلا وتجد به نوع من أنواع الإعاقه لكن ! السؤال هنا .. هل أجاد المجتمع التعامل مع هذه الفئه ؟ لا أعتقد ذلك ..
كثير من أفراد المجتمع يتعاطف معهم وهذه هي المشكله بحد ذاتها فصاحب الإعاقه لا يبحث عن عطف او تعاطف صاحب الإعاقه يبحث عن إتاحة الفرصه له وتذليل كل الصعوبات ليبدأ مسيرة الابداع والفكر الراقي كثير من فئة (( ذوي الإحتياجات الخاصه )) لديهم افكار ومواهب وانا منهم
لكننا لم نجد من يتيح لنا الفرصه ويشد على أيدينا,, لذلك تجد الكثير منا حبيسي المنازل فأطلقوا على كل صاحب إعاقه كلمة (عاجز) وهم السبب في ذلك , وعندما يود الخروج من عزلته او مع أهله ليتنزه ويجدد حياته ويكسر الروتين يجد ان المرافق العامه غير مهيئه وتواجهه صعوبات في التنقل. لو نظرنا الى افقر دوله في اوروبا تجد في كل مكان اهتمام لهذه الفئه
من ممرات, ومنحدرات, ومصاعد, كل شي ميسر لهم ومن جانب أخر..
يوجد لدينا الكثير من الصيدليات والمراكز الطبيه ومع ذلك هناك شح في توفير الأدوات والمستلزمات الطبيه "للمعاق" وإن وجدت تكون (باهضة السعر) مما يجعل المعاق يعزف عن شرائها وهو بأمس الحاجة لها وان اتجه لوزارة العمل والشؤون الإجتماعيه وجد انهم يضعون امامه مواصفات ومقاييس هم وضعوها بأنفسهم بحيث انك لا تخرج عنها وقد لا تناسب كل حاله لان الكل يعلم ان لكل اعاقه وضع خاص وان اردت اقناعهم تحججوا بالميزانيه وما رُصِدَ لهم ومن جانب آخر ..
عندما يفكر مجرد تفكير بأن يبحث عن شريكة حياته يتذكر بأنه بين مجتمع يوجد به عقليات متحجره مجتمع نظرته مُحَطِمه سوداء .. ان جاز التعبير .. ومع ذلك كله تراه يلتزم الصمت وكاتم للعبرات ومتحدي الصعوبات ولا يعلم إلى متى هذا الإجحاف بحق "المعاق" ؟ كتبه / بدران الدوسري
هنا المقال بجريدة الرياض
http://www.alriyadh.com/2008/04/27/article337851.html هنا المقال بجريدة الجزيره http://www.al-jazirah.com/93189/rv10d.htm |
عنيالملف الارشيف الاصدقاء ألبوم الصور روابطالاقسامأستفهاماتفلسفيات مدوناتي الاخيرةوداعاً ايها الاصدقاءهل كل زله يمحيها الإعتذار يا فنان العرب؟ أهمية الصديق في سطور الفراغ العاطفي والتكنولوجياء هذا منتخبنا وليس نادي أنجوس البرازيلي الاصدقاءعناوين أخرى• اكتب كوم
ضع بريدك ليصلك جديدي |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||